مجال تركيز قطاعي

قابلية التشغيل البيني للسجلات الصحية الإلكترونية

نجعل السجل الصحي يرافق المريض بين المستشفيات والعيادات والمختبرات.

يد تلصق ورقة ملاحظات على جدار في ورشة عمل تغطيه أوراق فارغة

تشغّل معظم المستشفيات عدة أنظمة سريرية يحفظ كل منها جزءاً من سجل المريض. لذلك نربط نظام السجلات الصحية الإلكترونية عبر محرك للواجهات وفق معياري HL7 وFHIR، ونطابق هوية المريض بين الأنظمة، ونتكامل مع منصات تبادل المعلومات الصحية الوطنية.

في الإمارات يعني ذلك «ملفّي» في أبوظبي و«نابض» في دبي و«رعايتي» لمنشآت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، في إطار القانون الاتحادي رقم 2 لسنة 2019 بشأن استخدام تقنية المعلومات والاتصالات في المجالات الصحية، وفي المملكة العربية السعودية المنصات الوطنية التي يشغّلها المركز الوطني للمعلومات الصحية، في إطار نظام حماية البيانات الشخصية.

ما الذي نقدّمه

  • محرك الواجهات

    واجهات HL7 وFHIR تُدار من محرك واحد، مع المراقبة وإمكانية إعادة الإرسال.

  • هوية المريض

    قواعد مطابقة تربط سجلات المريض نفسه بين الأنظمة دون دمج أشخاص مختلفين.

  • منصات تبادل المعلومات الصحية

    الربط مع منصة التبادل الوطنية التي تخضع لها كل منشأة، مع إدارة الموافقات كما تتطلب كل منصة.

ما يلزم قبل البدء

تراجع لجان الحوكمة السريرية ومسؤولو الخصوصية كل تغيير، لذلك يفيد حسم هذه النقاط أولاً.

  • حصر الأنظمة التي تحفظ هوية المريض.
  • توفر مواصفات الربط الصادرة عن منصة التبادل.
  • تكليف جهة بمراجعة السلامة السريرية للواجهات الجديدة.

تحدّث إلينا عن قابلية التشغيل البيني للسجلات الصحية الإلكترونية

أين تقف اليوم، وما المواعيد التي لا يمكن تجاوزها؟ أخبرنا بذلك، وسنقترح مرحلة أولى محددة النطاق، معروفة المسؤولين والتكلفة.

اطلب خطة على مراحل