خدمة متخصصة

استراتيجية الاختبار وأتمتته

استراتيجية اختبار وأتمتة تتيحان لك الإصدار بانتظام دون تخمين ما الذي تعطّل.

يدان تكتبان على حاسوب محمول فوق مكتب من خشب البلوط بجانب فنجان قهوة

نكتب استراتيجية اختبار تناسب بنيتك التقنية ووتيرة إصداراتك، ثم نؤتمت الاختبارات التي تمنحك أكبر قدر من الثقة: هرم متوازن من اختبارات الوحدات والواجهات البرمجية وواجهات المستخدم، وبيانات اختبار مستقرة، وبيئات تطابق بيئة الإنتاج. ونتابع الاختبارات غير المستقرة ونعالجها، ليكون لكل فشل معنى.

وتغطي حزم الاختبار الرحلات العربية والإنجليزية، والواجهات من اليمين إلى اليسار، والصيغ المحلية مثل أرقام الهواتف والهويات الوطنية والعناوين، حيث تختبئ عيوب كثيرة في منتجات المنطقة.

ما نقدّمه في هذا العمل

  • استراتيجية الاختبار

    ما يُختبر في كل مستوى، ومن يملكه، وأي مرحلة اعتماد يغذيها، بما يناسب وتيرة إصداراتك.

  • إطار الأتمتة

    اختبارات للوحدات والواجهات البرمجية وواجهات المستخدم في إطار واحد، تعمل في مسار النشر مع كل تغيير.

  • بيانات الاختبار وبيئاته

    بيانات اختبار موثوقة وبيئات قريبة من بيئة الإنتاج بما يكفي للثقة بالنتائج.

  • الجودة داخل مسار النشر

    اختبارات تعمل تلقائياً مع كل تغيير، ونتائجها مرئية للفريق كله.

  • مؤشرات ذات معنى

    مجموعة قصيرة من مؤشرات الجودة نعرضها بالطريقة نفسها في كل إصدار.

متى يكون الاستثمار في أتمتة الاختبار مبرَّراً؟

حين يُبطئ اختبار التراجع اليدوي كل إصدار، وتستمر الأعطال في الوصول إلى المستخدمين.

  • يستغرق اختبار التراجع أياماً ويُنفَّذ يدوياً.
  • تفشل الاختبارات الآلية عشوائياً فيتجاهلها الجميع.
  • تظهر عيوب في الشاشات العربية لم يختبرها أحد.

تحدّث إلينا عن استراتيجية الاختبار وأتمتته

ما القيود التي تعمل ضمنها؟ وما متطلبات الامتثال والمواعيد التي تلتزم بها؟ أخبرنا بها، وسنرسل إليك خطة مرحلية وفريقاً مقترحاً وسجلاً للمخاطر يراجعها أصحاب المصلحة.

اطلب عرضاً